الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤ - ١- إنّ فاطمة
و في التوراة اسم وصيّي «إليا»، و اسم السبطين «شبّر و شبير»، و هما نورا فاطمة (عليها السلام).
قال اليهودي: صدقت يا محمّد! فأخبرني عن فضلكم أهل البيت؟
قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: لي فضل على النبيّين، فما من نبيّ إلّا دعا على قومه بدعوة و أنا أخّرت دعوتي لامّتي لأشفع لهم يوم القيامة.
و أمّا فضل أهل بيتي و ذرّيتي على غيرهم كفضل الماء على كلّ شيء، و به حياة كلّ شيء، و حبّ أهل بيتي و ذرّيتي استكمال الدين، و تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله هذه الآية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [١] إلى آخر الآية.
قال اليهودي: صدقت يا محمّد! [٢]
١٥٢٣/ ٢٢- المفيد، عن الجعابي، عن عمر بن سعيد السجستاني، عن محمّد بن يزيد، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيب، عن حذيفة بن اليمان، قال: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و اله يقول:
أتاني ملك لم يهبط إلى الأرض قبل وقته، فعرّفني أنّه استأذن اللّه عزّ و جلّ في السلام عليّ، فأذن له، فسلّم عليّ و بشرّني أنّ ابنتي فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة. [٣]
١٥٢٤/ ٢٣- أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أبي الفضل بن يوسف، عن محمّد بن عكاشة، عن حميد بن المثنّى، عن يحيى بن طلحة، عن أيّوب بن الحرّ، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن عليّ (عليه السلام) قال: إنّ فاطمة (عليها السلام) شكت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
[١] الصف: ٦.
[٢] البحار: ٣٧/ ٣٦ و ٣٧ ح ٤، عن أمالي الصدوق.
[٣] البحار: ٣٧/ ٣٩ ح ١٠، عن أمالي الطوسي.