الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦ - ١- إنّ فاطمة
الحسن و الحسين بهم، قال اللّه تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. [١]
فكان الأبناء الحسن و الحسين (عليهما السلام) جاء بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد.
و أمّا النساء؛ فكانت فاطمة (عليها السلام) جاء بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أقعدها خلفه كلبوة الأسد.
و أمّا الأنفس؛ فكان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فأقعده على يمينه كالأسد، و ربض هو كالأسد، و قال صلّى اللّه عليه و اله لأهل نجران: هلمّوا الآن نتباهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: اللهمّ هذا نفسي و هو عندي عدل نفسي؛
اللهمّ هذه نسائي أفضل نساء العالمين.
و قال: اللهمّ هذان ولداي و سبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا، و سلم لمن سالموا ... الخبر. [٢]
أقول: ما ذكره العلّامة المجلسي (رحمه الله) من تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) طويل جدّا، من أراد الاطّلاع على سائر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)، فليراجع هناك، و قد ذكرت موضع الحاجة.
١٥٢٧/ ٢٦- العمدة: من صحيح البخاري: فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء أهل الجنّة. [٣]
١٥٢٨/ ٢٧- و بالإسناد عن مسلم، عن أبي كامل فضيل بن حسين، عن أبي عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: كنّ أزواج رسول
[١] آلعمران: ٦١.
[٢] البحار: ٣٧/ ٤٩ ح ٢٧.
[٣] البحار: ٣٧/ ٦٦ ح ٣٨.