الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٨ - ٥١- إنّ حبّ فاطمة
و في القبر، و عند النشور، و عند الكتاب، و عند الحساب، و عند الميزان، و عند الصراط.
أقول: رواه في «الفردوس» عن ابن شيرويه عن عليّ (عليه السلام)، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله (مثله). [١]
٢٠٠٧/ ٣- محمّد بن عليّ و غيره، عن الحسن بن محمّد بن الفضل الهاشميّ، عن أبيه، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إنّ حبّنا أهل البيت لينتفع به في سبع مواطن: عند اللّه، و عند الموت، و عند القبر، و يوم الحشر، و عند الحوض، و عند الميزان، و عند الصراط. [٢]
٢٠٠٨/ ٤- النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
حبّ أهل بيتي ينفع من أحبّهم في سبعة مواطن مهوّلة: عند الموت، و في القبر، و عند القيام من الأجداث، و عند تطائر الصحف، و عند الحساب، و عند الميزان، و عند الصراط.
فمن أحبّ أن يكون آمنا في هذه المواطن فليتوال عليّا بعدي، و ليتمسّك بالحبل المتين و هو عليّ بن أبي طالب و عترته من بعده، فإنّهم خلفائي و أوليائي، علمهم علمي، و حلمهم حلمي، و أدبهم أدبي، و حسبهم حسبي، سادة الأولياء و قادة الأتقياء، و بقيّة الأنبياء، حربهم حربي، و عدوّهم عدوّي. [٣]
٢٠٠٩/ ٥- محمّد بن الفضل بن زيدويه، عن إبراهيم بن عمروس الهمدانيّ، عن الحسن بن إسماعيل، عن سعيد بن الحكم، عن أبيه، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من رزقه اللّه حبّ الأئمّة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا و الآخرة، فلا
[١] البحار: ٢٧/ ١٥٨ ح ٣، عن الخصال و أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٢٧/ ١٥٨ ح ٤، عن المحاسن.
[٣] البحار: ٢٧/ ١٦٢ ح ١٠، عن مشارق الأنوار.