الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٧ - ١٠- جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مهر فاطمة
يا للعجب من قوم يظهرون العداوة و البغضاء لعليّ (عليه السلام) مع علمهم بمنزلته عند اللّه تعالى و رسوله، و يقول: إنّما أعني غير علي بن أبي طالب، و هذا السبّ و إظهار العداوة لرضى الجبارة و لينال شيئا من متاع الدنيا من قبل الجبابرة و يصيروا سببا لإضلال الناس و مضلّة العوام، و هم يعني مثل الحسن البصري قدوة عند كثير من الناس و العوام و الناس يقتدرون بهم و يضلّون بقولهم و عملهم عن طريق الحق.
فاعتذارهم في غير محلّه كما حكى اللّه تعالى عن حالهم: وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ* أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ [١].
٢٢٦١/ ١٩- مجمع الزوائد: عن ابن عبّاس، قال: إنّ عليّا (عليه السلام) تزوّج فاطمة (عليها السلام) عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ببدن من حديد. [٢]
٢٢٦٢/ ٢٠- مجمع البحرين: و انجرد الثوب: انسحق و لان، و منه: كان صداق فاطمة (عليها السلام) جرد برد حبرة، و درع حطميّة، و جرد قطيفة انجرد خملها و خلقت.
٢٢٦٣/ ٢١- جعفر بن محمّد، عن أبيه، إنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ... أصدق فاطمة (عليها السلام) ... درعا من حديد، و جرّة دوّار، و أنّ صداق نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و اله كان خمسمائة درهم.
٢٢٦٤/ ٢٢- في حديث: إنّ عليّا (عليه السلام) تزوّج فاطمة (عليها السلام)، فباع بعيرا له بثمانين و أربعمائة درهم.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: اجعلوا ثلثين في الطيب، و ثلثا في الثياب. [٣]
٢٢٦٥/ ٢٣- عن عليّ (عليه السلام) ... و الّذي نفس عليّ بيده؛ إنّها لحطميّة، ما ثمنها
[١] البقرة: ١٤- ١٦.
[٢] العوالم: ١١/ ٣٥٧ ح ٢.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٧٤ و ٤٧٥.