الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٩ - ٥١- إنّ حبّ فاطمة
يشكّنّ أحد أنّه في الجنّة، فإنّ في حبّ أهل بيتي عشرين خصلة، عشر منها في الدنيا، و عشر في الآخرة:
أمّا في الدنيا؛ فالزهد، و الحرص على العمل [العلم]، و الورع في الدين، و الرغبة في العبادة، و التوبة قبل الموت، و النشاط في قيام الليل، و اليأس ممّا في أيدي النّاس، و الحفظ لأمر اللّه و نهيه عزّ و جلّ، و التاسعة: بغض الدنيا، و العاشرة:
السخاء.
و أمّا في الآخرة؛ فلا ينشر له ديوان، و لا ينصب له ميزان، و يعطى كتابه بيمينه، و يكتب له براءة من النّار، و يبيّض وجهه، و يكسى من حلل الجنّة، و يشفّع في مائة من أهل بيته، و ينظر اللّه عزّ و جلّ إليه بالرحمة، و يتوّج من تيجان الجنّة، و العاشرة يدخل الجنّة بغير حساب، فطوبى لمحبّي أهل بيتي. [١]
٢٠١٠/ ٦- روى جابر أيضا عنه صلّى اللّه عليه و اله قال:
من أحبّ الأئمّة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا و الآخرة، فلا يشكّنّ أحد أنّه في الجنّة،- و ساق الحديث- (مثله). [٢]
[١] البحار: ٢٧/ ٧٨ ح ١٢، عن الخصال.
[٢] البحار: ٢٧/ ١٦٣ ح ١٤.