الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٠ - ٥٩- من أحبّ فاطمة
قال: نعم.
قال: ما ثمنها؟
قال: لا إله إلّا اللّه، يقولها العبد مخلصا بها.
قال: و ما إخلاصها؟
قال: العمل بما بعثت به في حقّه، و حبّ أهل بيتي.
قال: فداك أبي و امّي؛ و أنّ حبّ أهل البيت لمن حقّها؟
قال: إنّ حبّهم لأعظم حقّها. [١]
٢٠٣٢/ ٤- جماعة، عن أبي المفضّل، عن الليث محمّد العنبريّ، عن أحمد بن عبد الصمد، عن خاله أبي الصلت الهرويّ، قال: كنت مع الرضا (عليه السلام) لمّا دخل نيسابور و هو راكب بغلة شهباء و قد خرج علماء نيسابور في استقباله ... فقال:
حدّثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين سيّد شباب أهل الجنّة، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
أخبرني جبرئيل الروح الأمين، عن اللّه تقدّست أسماؤه و جلّ وجهه قال:
إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي، عبادي فاعبدوني، و ليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا بها أنّه قد دخل حصني، و من دخل حصني أمن عذابي.
قالوا: يابن رسول اللّه! و ما إخلاص الشهادة للّه؟
قال: طاعة اللّه و رسوله و ولاية أهل بيته (عليهم السلام). [١]
أقول: و الروايات في ثواب حبّهم و نصرهم و ولايتهم أكثر من أن تحصى، فراجع المأخذ باب ثواب حبّهم ... و موارد اخرى، و اختصرنا الحديث، و من أراد الاطّلاع فليراجع.
[١] البحار: ٢٧/ ١٣٣ و ١٣٤ ح ١٢٩، عن أمالي الطوسي.