الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٤ - ٢٥- إنّ اللّه أعطى فاطمة
٢٥- إنّ اللّه أعطى فاطمة (عليها السلام) ... فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلّا من عقله
١٧٧٠/ ١- [حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب، و جعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنهما، قال: حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه]، عن الريان بن الصلت، عن الرّضا (عليه السلام)- في حديث طويل، في الفرق بين العترة و الامّة، و ساق الحديث- .. إلى أن قال (عليه السلام):
أخبروني عن قول اللّه عزّ و جلّ: يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [١] فمن عنى بقوله: يس؟
قالت العلماء: يس محمّد صلّى اللّه عليه و اله لم يشكّ فيه أحد.
قال أبو الحسن (عليه السلام): فإنّ اللّه عزّ و جلّ أعطى محمّدا و آل محمّد (عليهم السلام) من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلّا من عقله، و ذلك أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يسلّم على أحد إلّا على الأنبياء (عليهم السلام)، فقال تعالى: سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ [٢]، و قال سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ [٢]، و قال: سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ [٢].
و لم يقل: سلام على آل نوح، و لم يقل: سلام على آل إبراهيم، و لا قال سلام على آل موسى و هارون، و قال: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ [٢] يعني آل
[١] يس: ١ و ٢.
[٢] الصافّات: ٧٩ و ١٠٩ و ١٢٠ و ١٣٠.