الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤٧ - ٢٠- الليلة الّتي زفّت فيها فاطمة
فلمّا بلّغها السلام، و ألبسها القميص الّذي جاء به، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بالعباءة، و لفّها جبرئيل بأجنحته حتّى لا يأخذ نور القميص بالأبصار.
فلمّا جلست بين النساء الكافرات و مع كلّ واحدة شمعة، و مع فاطمة (عليها السلام) سراج، رفع جبرئيل جناحه، و رفع العباءة، و إذا بالأنوار قد طبقت المشرق و المغرب، فلمّا وقع النور على أبصار الكافرات خرج الكفر من قلوبهنّ و أظهرن الشهادتين. [١]
٢٣٧٠/ ١٠- الضحّاك بن مزاحم- في خبر تزويج فاطمة (عليها السلام)-: إنّ عليّا (عليه السلام) قال:
فزوّجني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ أتاني فأخذ بيدي، فقال: قم باسم اللّه، و قل:
على بركة اللّه، و ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه، توكلّت على اللّه.
ثمّ جاءبي حتّى أقعدني عندها، ثمّ قال:
اللهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ فأحبّهما و بارك في ذرّيتهما، و اجعل عليهما منك حافظا، و إنّي اعيذ هما بك و ذرّيتهما من الشيطان الرّجيم. [٢]
٢٣٧١/ ١١- أبو يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس، قالت: كنت في زفاف فاطمة (عليه السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فلمّا أصبحنا جاء النبي صلّى اللّه عليه و اله إلى الباب، فقال: يا امّ أيمن! ادعي لي أخي.
فقالت: هو أخوك و تنكحه؟
قال: نعم يا امّ أيمن!
فجاء علي (عليه السلام)، فنضح النبي صلّى اللّه عليه و اله عليه من الماء، و دعا له.
ثمّ قال: ادعي لي فاطمة (عليها السلام).
قالت: فجاءت تعثر من الحياء، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أسكني، فقد
[١] جنّة العاصمة: ٢١٦ ح ٤٠، عن نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٦.
[٢] البحار: ١٠٣/ ٢٧٤ ح ٣٠، عن أمالي الطوسي.