الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١١ - ٥٧- إنّ حبّ فاطمة
٥٧- إنّ حبّ فاطمة (عليها السلام) ... جواز على الصراط و نجاة من النّار
٢٠٢٤/ ١- روى محمّد بن موسى الشيرازيّ في كتابه حديثا يرفعه بإسناده إلى ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إذا كان يوم القيامة أمر اللّه مالكا أن يسعّر النيران السبع، و يأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان، و يقول: يا ميكائيل! مدّ الصراط على متن جهنّم، و يقول:
يا جبرائيل! انصب ميزان العدل تحت العرش، و يقول: يا محمّد! قرّب امّتك للحساب.
ثمّ يأمر اللّه أن يعقد على الصراط سبع قناطر، طول كلّ قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ، و على كلّ قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الامّة نساءهم و رجالهم: في القنطرة الاولى عن ولاية أمير المؤمنين، و حبّ أهل بيت محمّد (عليهم السلام).
فمن أتى به جاز القنطرة الاولى كالبرق الخاطف، و من لم يحبّ أهل بيت سقط على امّ رأسه في قعر جهنّم، و لو كان معه من أعمال البرّ عمل سبعين صدّيقا. [١]
أقول: بهذا المعنى و بهذا العنوان- يعني عنوان أهل بيت الرسول (عليهم السلام) روايات كثيرة، و فاطمة (عليهما السلام) قطب دائرة أهل البيت (عليهم السلام)، و أنّ هذا العنوان
[١] البحار: ٧/ ٣٣١ ح ١٢ و ٢٧/ ١١١ ح ٨٢، عن كنز الفوائد.