الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٦ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.
و لأن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر:
لاعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه ليس بفرّار، أحبّ إلى من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.
و لأن يكون لي ابنته ولي منها ولد، ماله أحبّ إليّ من أن يكون ما طلعت عليه الشمس. [١]
أقول: حين ما قرأت هذه الرواية و هذا التمنّي من سعد بن أبي وقّاص تذكّرت آية من القرآن الكريم، حيث يقول: وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً في السورة النبأ آخر آياتها.
و تذكّرت حديثا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، حيث قال: من قول اللّه تعالى: لو لم أخلق عليّا لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الأرض آدم فمن دونه. [٢]
١٨٦٤/ ٢٥- مستدرك الصحيحين: (٢/ ٣٣٧) روى بسنده عن الحسن بن سعد مولى عليّ (عليه السلام)- ساق الحديث في تخلّف عليّ (عليه السلام) في المدينة بعد إرادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يغز و غزاة و إن يتخلّف عليّ (عليه السلام) فيها- .. إلى أن قال:
أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي؟
و أمّا قولك: أتعرض لفضل اللّه، فهذه أبهار من فلفل جاءنا من اليمن، فبعه، و استمتع به أنت و فاطمة حتّى يأتيكم اللّه من فضله، الخبر. [٣]
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٥١ و ٢٥٢.
[٢] البحار: ٤٣/ ٩٢ و ٩٣ ح ٣، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٣] فضائل الخمسة: ١/ ٩٢ و ٣٠٢.