الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤١ - ٧٣- إنّ الشيعة خلقوا من فاضل طينة فاطمة
٧٣- إنّ الشيعة خلقوا من فاضل طينة فاطمة (عليها السلام) و ...
٢٠٧١/ ١- محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن، عن أبي منصور محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز المعدّل، عن أبي عمير السمّاك، عن محمّد بن أحمد المهدي، عن عمر بن الخطّاب السجستانيّ، عن إسماعيل بن العبّاس الحمّصيّ، عن أبي زياد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول لعليّ (عليه السلام): ألا ابشّرك يا عليّ؟
قال: بلي بأبي و امّي يا رسول اللّه!
قال: أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين خلقنا من طينة واحدة، و فضلت منها فضلة، فجعل [فخلق] منها شيعتنا و محبّينا، فإذا كان يوم القيامة دعي النّاس بأسماء امّهاتهم ما خلا نحن و شيعتنا و محبّينا، فإنّهم يدعون بأسمائهم و أسماء آبائهم. [١]
أقول: و في هذا المعنى روايات كثيرة لم أذكرها للاختصار، فراجع «البحار»: باب طينة المؤمن، سيّما خبر إبراهيم، أعني أبي إسحاق الليثيّ. [٢]
[١] البحار: ٦٤/ ١٢٦ ح ٣٠، عن بشارة المصطفى.
[٢] البحار: ٦٤/ ١٠٢ ح ٢١.