الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٥ - ٣٤- إنّ اللّه تعالى أمر رسوله بسدّ الأبواب من المسجد إلّا باب عليّ و فاطمة و
(أقول:) و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١١٤)، و قال: رواه أحمد و أبو يعلي و البزار و الطبراني في الأوسط، و زاد:
قالوا: يا رسول اللّه! سددت أبوابنا كلّها إلّا باب عليّ (عليه السلام)؟
قال: ما أنا سددت أبوابكم، و لكن اللّه سدّها.
(و ذكره العسقلاني أيضا) في فتح الباري: (٨/ ١٥).
١٨١٦/ ٢٢- مسند الإمام أحمد بن حنبل: (١/ ٣٣٠) روى بسنده، عن عمرو بن ميمون، قال: إنّي لجالس إلى ابن عبّاس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يابن عبّاس! إمّا أن تقوم معنا و إمّا أن تخلونا هؤلاء؟
فقال ابن عبّاس: بل أقوم معكم.
- قال: و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى- قال: فابتدؤا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا؟
قال: فجاء ينفض ثوبه، و يقول: افّ و تفّ! وقعوا في رجل له عشرة، وقعوا في رجل.
قال له النبي صلّى اللّه عليه و اله: لأبعثنّ رجلا لا يخزيه اللّه أبدا، يحبّ اللّه و رسوله- و ساق الحديث- ... إلى أن قال: و قال: سدّوا أبواب المسجد غير باب عليّ (عليه السلام).
قال: فيدخل المسجد جنبا، و هو طريقه ليس له طريق غيره، الحديث.
(أقول:) و قد رواه النسائي أيضا في خصائصه: (ص ٨) و ذكره المحبّ الطبري أيضا في الرياض النضرة: (٢/ ٢٠٣)، و قال: أخرجه بتمامه أحمد، و الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات.
و في الأربعين الطوال، قال: و أخرج النسائي بعضه (انتهى).
و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١١٩)، و قال: رواه أحمد و الطبراني