الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٩ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
١٩٣٠/ ٤٧- الأغاني: عن سعيد بن أبان القرشي، قال: دخل عبد اللّه بن حسن على عمر بن عبد العزيز- و هو حدث السنّ و له و قرة- فرفع مجلسه و أقبل عليه و قضى حوائجه، ثمّ أخذ عكنة من عكنه، فغمزها حتّى أوجعه، و قال له: اذكرها عندك للشفاعة.
فلمّا خرج لامه أهله، و قالوا: فعلت هذا بغلام حديث السنّ.
فقال: إنّ الثقة حدّثني حتّى كأنّي أسمعه من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، قال:
إنّما فاطمة بضعة منّي، يسرّني ما يسرّها.
و أنا أعلم أنّ فاطمة (عليها السلام) لو كانت حيّة لسرّها ما فعلت بابنها.
قالوا: فما معنى غمزك بطنه و قولك ما قلت؟
قال: إنّه ليس أحد من بني هاشم إلّا و له شفاعة، فرجوت أن أكون في شفاعة هذا. [١]
١٩٣١/ ٤٨- مسند أحمد: و جاء سهل بن عبد اللّه إلى عمر بن عبد العزيز، فقال:
إنّ قومك يقولون: إنّك تؤثر عليهم- ولد فاطمة (عليها السلام)-.
فقال عمر: سمعت الثقة من الصحابة: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة بضعة منّي، يرضيني ما أرضاها، و يسخطني ما أسخطها.
فو اللّه؛ إنّي لحقيق أن أطلب رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و رضاها في رضى ولدها، و قد علموا النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يسرّه مسرّتها جدّا، و يشني اغتمامها. [٢]
- العروس: ٥/ ١٧٣ و ١٨٥، و الدرّة اليتيمة: ٤، و ضوء الشمس: ٩٧، و النهاية: ١/ ٩٧، و لسان العرب:
٧/ ٢٥٩، و الدرّة الخريدة: ٣٩، و العرايس الواضحة: ١٩٥، و جالية الكدر: ١٩٥، عن بعضها الإحقاق:
١/ ٢٠٢ و ٢١٨ و ١٩/ ٨١.
[١] العوالم: ١١/ ١١٢ و ١١٣، أخرجه الصواعق: ١٣٨، ينابيع المودّة: ١٧٣، الشرف المؤبّد: ٦٣، أنساب الأشراف (مخطوط)، عنه الإحقاق: ١٩/ ٨٠، و في أهل البيت: ١٢٠، و مفتاح النجا (مخطوط)، و في وسيلة المآل: ٢٠٠، و تجريد الأغاني: ٣/ ٩٢، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٠٣- ٢٠٥.
[٢] العوالم: ١١/ ١١٢.