الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٨١ - ٢٥- إنّ بعل فاطمة
رسول اللّه من عائل لا مال له).
فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله: أما ترضين أنّ اللّه اختار من أهل الأرض رجلين: أحدهما أبوك، و الآخر زوجك؟ [١]
٢٤٠٨/ ٥- علقمة عن عبد اللّه أنّه قال: أصاب فاطمة (عليها السلام) ليلة صبيحة العرس رعدة.
فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: زوّجتك سيّدا في الدنيا، و أنّه في الآخرة لمن الصالحين.
يا فاطمة! لمّا أردت أن أملكك بعليّ (عليه السلام) أمر اللّه شجر الجنان، فحملت حليّا و حللا، و أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ منه صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة.
قالت امّ سلمة: فلقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النّساء، لأنّ أوّل من خطب عليها جبرئيل (عليه السلام). [٢]
٢٤٠٩/ ٦- و من كتاب «كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)» تأليف محمّد بن يوسف الكنجيّ الشافعيّ، عن أبي هريرة قال:
قالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! زوّجتني عليّ بن أبي طالب و هو فقير لا مال له.
فقال: يا فاطمة! أما ترضين أنّ اللّه اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منها رجلين: أحدهما أبوك، و الآخر بعلك؟ [٣]
٢٤١٠/ ٧- الأصبغ بن نباتة قال: سمعت الأشعث بن قيس الكندي و جويبر الختلي قالا لعليّ (عليه السلام): حدّثنا في خلواتك أنت و فاطمة (عليها السلام).
قال: نعم، كنت أنا و فاطمة (عليها السلام) في كساء، إذ أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله نصف
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ١٩٢- ١٩٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٣٩، و العوالم: ١١/ ٣١٢.
[٣] البحار: ٤٣/ ١٣٩ ح ٣٥، و العوالم: ١١/ ٣١٠ و ٣١١، عن كشف الغمّة.