الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٢ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
تفسير فرات: عقبة بن مكرم الضبيّ، عن محمّد بن عليّ بن عمرو، عن عمرو بن عبد اللّه بن هارون الطوسيّ، عن أحمد بن عبد اللّه الشيباني، عن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن آبائه عن عليّ (عليهم السلام) (مثله) و في آخره:
فإنّما حباك اللّه في الجنّة بما لا عين رأت، و لا اذن سمعت.
فقال عليّ بن أبى طالب (عليه السلام): يا ربّ! أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي [١]
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: آمين يا ربّ العالمين و يا خير الناصرين. [٢]
٢١٦٠/ ٢- أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن محمّد بن أحمد بن الحسن، عن موسى ابن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال:
لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) من عليّ (عليه السلام) أتاه اناس من قريش، فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس.
فقال: ما أنا زوّجت عليّا (عليه السلام)، و لكن اللّه عزّ و جلّ زوّجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك.
فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن، فهنّ يتهادينه و يتفاخرن و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ببغلته الشهباء، و ثنّى عليها قطيفة، و قال لفاطمة (عليها السلام): اركبي.
و أمر سلمان أن يقودها، و النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يسوقها.
[١] النمل: ١٩.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٠٣ و ١٠٤.