الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٥ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
اليسرى، ثمّ رفع اليمنى إلى السماء، و قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامّتي و خاصّتي.
اللهمّ أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، أنا حرب لمن حاربهم، سلم لمن سالمهم، عدوّ لمن عاداهم.
(قال:) أخرجه القبابي في معجمه.
١٨٦١/ ٢٢- السيوطي في «الدرّ المنثور» في تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب (قال:) و أخرج ابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، قال: لمّا دخل عليّ بفاطمة (عليهما السلام) جاء النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أربعين صباحا إلى بابها يقول:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة رحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١]، أنا حرب لمن حاربتم، أنا سلم لمن سالمتم.
١٨٦٢/ ٢٣- كنز العمّال: (٦/ ٢١٧) و لفظه: قال:
من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني، و من أبغضهم فقد أبغضني- يعني الحسن و الحسين و فاطمة و عليّا (عليهم السلام)-.
قال: أخرجه ابن عساكر، عن زيد بن أرقم.
١٨٦٣/ ٢٤- خصائص النسائي: (ص ٣٢) روى بسنده عن عبد اللّه بن أبي نجيح، عن معاوية، ذكر عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فقال سعد بن أبي وقّاص: و اللّه؛ لأن يكون لي واحدة من خلال ثلاث أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.
لأن يكون قال لي ما قال له حين ردّه من تبوك:
أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي،
[١] الأحزاب: ٣٣.