الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤ - ١- إنّ فاطمة
القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
معاشر الناس! ألا أدلّكم على خير الناس جدّا و جدّة؟
قلنا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين؛ أنا جدّهما سيّد المرسلين، و جدّتهما خديجة سيّدة نساء أهل الجنّة، ألا أدلّكم على خير الناس أبا و امّا؟
قلنا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين؛ أبوهما عليّ بن أبي طالب، و امّهما فاطمة سيّدة نساء العالمين، ألا أدّلكم على خير الناس عمّا و عمّة؟
قلنا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين؛ عمّهما جعفر الطيّار ابن أبي طالب، و عمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، أيّها الناس! ألا أدّلكم على خير الناس خالا و خالة؟
قلنا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين؛ خالهما القاسم بن رسول اللّه، و خالتهما زينب بنت رسول اللّه!
[ثمّ دمعت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله] فقال: على قاتلهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، و إنّه ليخرج من صلب الحسين أئمّة أبرار امناء معصومون قوّامون بالقسط، و منّا مهدي هذه الامّة الّذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه.
قلنا: من هو يا رسول اللّه؟
قال: هو التاسع من صلب الحسين أئمّة أبرار، و التاسع مهديّهم يملأ الدنيا قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. [١]
١٥٤٧/ ٤٦- عليّ بن الحسن بن محمّد، عن هارون بن موسى، عن محمّد بن
[١] البحار: ٣٦/ ٣١٩ ح ١٧٠، عن كفاية الأثر.