الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٦ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
لمّا أراد اللّه أن املكك من عليّ أمر اللّه جبرئيل، فقام في السماء الرابعة، و صفّ الملائكة صفوفا، ثمّ خطب عليهم، فزوّجك من عليّ.
ثمّ أمر اللّه شجر الجنان فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنثرت على الملائكة، فمن أخذ منها شيئا أكثر ممّا أخذه غيره افتخر به إلى يوم القيامة. [١]
٢١٦٧/ ٩- تأريخي الخطيب و البلاذري، و حلية أبي نعيم، و إبانة العلكبري:
سفيان الثوري، عن الأعمش، عن الثوري، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال:
أصاب فاطمة (عليها السلام) صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: يا فاطمة! زوّجتك سيّدا في الدنيا، و أنّه في الآخرة لمن الصالحين.
يا فاطمة! لمّا أراد اللّه تعالى أن املكك بعليّ أمر اللّه تعالى جبرئيل، فقام في السماء الرابعة، فصفّ الملائكة صفوفا، ثمّ خطب عليهم، فزوّجك من عليّ.
ثمّ أمر اللّه سبحانه شجر الجنان، فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة.
قالت امّ سلمة: لقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النساء، لأنّها من خطب عليها جبرئيل (عليه السلام). [٢]
٢١٦٨/ ١٠- ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن البزنطيّ، عن عليّ بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول:
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها.
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: حبيبي جبرئيل! لم أرك في مثل هذه الصورة؟
فقال الملك: لست بجبرئيل، أنا محمود، بعثني اللّه عزّ و جلّ أن ازوّج النّور من النّور
[١] البحار: ٤٣/ ١٢٠ ح ٣٠، و العوالم: ١١/ ٣٠٥، عن كشف الغمّة.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٠٨، العوالم: ١١/ ٢٨٦.