الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٨ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
١٩٢٨/ ٤٥- صحيح مسلم: (٤/ ١٩٠٣ ح ٩٤) عن المسور بن مخرمة ... قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، و يسرّني ما أسرّها. [١]
١٩٢٩/ ٤٦- مسند أحمد: عن المسور: أنّه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال له: قل له: فليلقني في العتمة.
قال: فلقيه، فحمد المسور اللّه و أثنى عليه، و قال:
أمّا بعد؛ و اللّه؛ ما من نسب و لا سبب و لا صهر أحبّ إليّ من سببكم و صهركم، و لكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة مضغة منّي، يقبضني ما قبضها، و يبسطني ما بسطها، و أنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري.
و عندك ابنتها و لو زوجتك لقبضها ذلك.
قال: فانطلق عاذرا له. [٢]
[١] و السيف اليماني: ١٧٠، و الفضائل: ١٠ (مخطوط) و البركة: ١٧، و ينابيع المودّة: ١٧١، و الشفاء:
٢/ ٢٩١، و ضوء الشمس: ١٠١ و ٣٤٢، و نفحات اللاهوت: ٧٩، السنن الكبرى: ١٠/ ٢٠١، و أرجح المطالب: ٢٤٥، و تاريخ آل محمّد (عليهم السلام): ١٥٢، و في الجامع الكبير: ٣/ ١٢٧، و مفتاح النجا: ١٠١ (مخطوط)، و كنز العمال: ١٢/ ١١١ ح ٣٤٢٤١، عن المستدرك: ٣/ ١٥٩، عن بعضها الإحقاق:
١٠/ ٢٠٩- ٢١١ و ١٩/ ٧٧ و ٧٨.
[٢] أخرجه مسند أحمد: ٤/ ٣٢٣ و ٣٣٢، رواه في المستدرك: ٣/ ٥٨، و بذيله تلخيص المستدرك، و السنن الكبرى: ٧/ ٦٤، و تاريخ دمشق: ١١/ ٢٣١، و تاريخ الإسلام: ٢/ ٩٦، و حلية الاولياء:
٣/ ٢٠٦؛
و رواه في مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠٣، و ينابيع المودّة: ١٨٦ و الإتحاف: ٦/ ٢٤٤، و الجامع الكبير على ما في جامع الأحاديث: ٣/ ١٢٧، و أخرجه في فيض القدير: ٦٢، و كنز العمّال: ١٣/ ٩٣ ح ٥٣، و تفسير ابن كثير: ٧/ ٣٣، و فيه بدل قوله: يبسطني ما يبسطها: «ينشطني ما ينشطها»؛
و رواه في أهل البيت: ١٢٠ و المطالب العالية: ٤/ ٦٧، و إتحاف السادة المتّقين: ٧/ ٢٨١، و تاج-