الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٧ - ٧١- إنّ حبّ فاطمة
أمالي ابن الشيخ: جماعة، عن أبي المفضّل، عن جعفر بن محمّد بن الحسين إلى آخر السندين (مثله). [١]
٢٠٦٥/ ٧- المظفّر بن محمّد، عن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، عن محمّد بن مسلم الكوفيّ، عن عبيد اللّه بن كثير، عن جعفر بن محمّد بن الحسن الزهريّ، عن عبيد اللّه بن موسى، عن أبي إسرائيل، عن أبي حصين، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
إذا كان يوم القيامة دعي النّاس كلّهم بأسماء امّهاتهم ما خلا شيعتنا، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم و طيب موالدهم. [٢]
أقول: هذه الروايات الّتي أوردت قليلة من كثيرة، و الروايات بهذه المضامين كثيرة جدّا، نقلت هذه للتيمّن و التبرّك و للتذكار على ما هو أوّل النّعم.
و كذلك روايات عنوان حبّ فاطمة و أبوها و بعلها و بنوها (عليهم السلام) كثيرة متواترة، إنّما أوردت بعضها و قليلها من كثير للحجّة على الغافلين، و البشارة للمؤمنين، فراجع «البحار» و سائر الكتب، و الأحاديث فيها مملوءة غير محصورة لا تعدّ و لا تحصى.
اللهمّ اجعلنا من مواليهم الصادقين، و محبّيهم الثابتين، آمين ربّ العالمين.
و أيضا: روايات الّتي تدلّ على أنّ حبّهم علامة طيب الولادة كثيرة، فراجع المأخذ، و نذكر منها للفائدة حديثا، و هو:
٢٠٦٦/ ٨- محمّد بن عيسى، عن القدّاح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: جاء رجل إلى عليّ (عليه السلام) فقال: جعلني اللّه فداك؛ إنّي لأحبّكم أهل البيت.
قال: و كان فيه لين.
[١] ٢٧/ ١٥٠، عن أمالي المفيد و الطوسي.
[٢] البحار: ٢٧/ ١٥٦ ح ٢٩، عن الإرشاد.