الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٦ - ٧١- إنّ حبّ فاطمة
قال: طيب المولد. [١]
٢٠٦٢/ ٤- ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن الأزديّ، عن المفضّل، قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول لأصحابه:
من وجد برد حبّنا على قلبه، فليكثر الدّعاء لامّه، فإنّها لم تخن أباه. [٢]
٢٠٦٣/ ٥- جماعة، عن أبي المفضّل، عن عبيد اللّه بن الحسين بن إبراهيم العلويّ، عن محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ، عن أبيه، عن الحسين بن زيد؛ و عبد اللّه بن إبراهيم الجعفريّ معا، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام) قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
يا أباذرّ! من أحبّنا أهل البيت فليحمد اللّه على أوّل النعم.
قال: يا رسول اللّه! و ما أوّل النعم؟
قال: طيب الولادة، أنّه لا يحبّنا أهل البيت إلّا من طاب مولده. [٣]
٢٠٦٤/ ٦- الجعابي، عن جعفر بن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن عبد المنعم، عن عبد اللّه بن محمّد الفزاريّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر؛
قال أحمد بن عبد المنعم: و حدّثني عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): ألا ابشرك؟ ألا أمنحك؟
قال: بلي يا رسول اللّه!
قال: فإنّي خلقت أنا و أنت من طينة واحدة، ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي النّاس بامّهاتهم إلّا شيعتك، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم، لطيب مولدهم.
[١] البحار: ٢٧/ ١٤٦ ح ٤، عن العلل، و معاني الأخبار، و أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٢٧/ ١٤٦ ح ٦، عن أمالي الصدوق.
[٣] البحار: ٢٧/ ١٥٠ ح ١٨، عن أمالي الطوسي.