الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٣ - ٧- نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة
٧- نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة (عليها السلام)
٢٢٠٤/ ١- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [قال]:
أيّها النّاس! هذا عليّ بن أبي طالب؛ أنتم تزعمون إنّني أنا زوّجته ابنتي فاطمة، و لقد خطبها إليّ أشراف قريش فلم أجب كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السماء حتّى جاءني جبرئيل (عليه السلام) ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان، فقال:
يا محمّد! العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام، و قد جمع الروحانيّين و الكروبيّين في واد يقال له: «الأفيح»، تحت شجرة طوبى، و زوّج فاطمة عليّا.
و أمرني فكنت الخاطب، و اللّه تعالى الوليّ، و أمر شجرة طوبى، فحملت الحليّ و الحلل و الدرّ و الياقوت، ثمّ نثرته، و أمر الحور العين اجتمعن، فلقطن، فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة (عليها السلام). [١]
٢٢٠٥/ ٢- موسى بن عليّ القرشي مرفوعا: كان نثار عرس فاطمة و عليّ (عليهما السلام) صكاكا بأسماء محبّيها بعتقهم من النّار. [٢]
٢٢٠٦/ ٣- ... و كان بين تزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام) في السماء، و بين تزويجها في الأرض أربعون يوما. [٣]
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٧- ٤٧٠.
[٢] العوالم: ١١/ ٣١٠، عن لسان الميزان.
[٣] البحار: ٤٣/ ١١٠.