الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٨ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
يقولون: إنّك تؤثر عليهم- ولد فاطمة (عليهما السلام)-
فقال عمر: سمعت الثقة من الصحابة: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة بضعة منّي، يرضيني ما أرضاها، و يسخطني ما أسخطها.
فو اللّه؛ إنّي لحقيق أن أطلب رضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و رضاه و رضاها في رضى ولدها.
و قد علموا أنّ النبيّ يسرّه * * * مسرّتها جدّا و يشني اغتمامها
... إلى آخره. [١]
١٨٨٨/ ٥- روى عن مجاهد، قال: خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و هو آخذ بيد فاطمة (عليها السلام) فقال:
من عرف هذه فقد عرفها، و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد، و هي بضعة منّي، و هي قلبي و روحي الّتي بين جنبيّ، فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه.
و نقلت من كتاب لابن إسحاق الثعلبي، عن مجاهد، قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و قد أخذ بيد فاطمة (عليها السلام) و قال: (مثله). [٢]
و روى الحسن بن سليمان في كتاب «المحتضر» من تفسير الثعلبي بإسناده عن مجاهد، قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و قد أخذ بيد فاطمة (عليها السلام) و قال: (مثله). [٣]
١٨٨٩/ ٦- جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ فاطمة شعرة منّي، فمن آذى شعرة منّي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذى اللّه لعنه اللّه ملء السماوات و الأرض. [٤]
[١] البحار: ٤٣/ ٣٩.
[٢] البحار: ٤٣/ ٥٤، عن كشف الغمّة.
[٣] البحار: ٤٣/ ٨٠.
[٤] البحار: ٤٣/ ٥٤.