الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٦٣ - ٢١- ليلة عرس فاطمة
(اللغة:) الإذخر- بكسر الهمزة، ثمّ الذال المعجمة الساكنة، ثمّ الخاء المعجمة المكسورة بعدها الراء-: حشيش أخضر. [١]
٢٣٩٠/ ٩- أسماء بنت عميس، قالت: كنت في زفاف فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فلمّا أصبحنا جاء النبي صلّى اللّه عليه و اله إلى الباب، فقال:
يا امّ أيمن! ادعي لي أخي.
فقلت: هو أخوك و تنكحه؟
قال: نعم، يا امّ أيمن!
فجاء علي (عليه السلام)، فنضح النبي صلّى اللّه عليه و اله عليه من الماء، و دعا له.
ثمّ قال: ادعي فاطمة (عليها السلام).
قالت: فجاءت تعثر من الحياء، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أسكني فقد نكحتك أحبّ أهل بيتي، الحديث.
أقول: و روى ابن سعد أيضا في طبقاته حديثا في تزويج عليّ بفاطمة (عليهما السلام). [٢]
أقول: و ذكر صاحب «فضائل الخمسة» أسماء كثير من روات هذا الحديث مع إختلاف يسير، تركته للإختصار، فراجع المأخذ.
٢٣٩١/ ١٠- روى بسنده عن الحارث، عن علي (عليه السلام) قال:
أهديت ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إليّ فما كان فراشنا ليلة أهديت إلّا مسك كبش. [٣]
٢٣٩٢/ ١١- عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال:
جهّز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) في خميل، و قربة، و وسادة من أدم حشوها ليف.
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٥، عن صحيح ابن ماجة: ٣١٦ في أبواب الزهد.
[٢] فضائل الخمسة: ١/ ٣٢٠، عن مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٥٩، طبقات ابن سعد: ٨/ ١٤.
[٣] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٥ و ١٣٦، عن صحيح ابن ماجة: ٣١٦ في أبواب الزهد.