الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٣ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
فبينما هو في بعض الطريق، إذ سمع النبيّ صلّى اللّه عليه و اله وجبة، فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا، و ميكائيل في سبعين ألفا.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: ما أهبطكم إلى الأرض.
قالوا: جئنا نزفّ فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فكبّر جبرئيل، و كبّر ميكائيل و كبّرت الملائكة، و كبّر محمّد صلّى اللّه عليه و اله، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة.
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: الوجبة: السقطة مع الهدّة، [أ] و صوت الساقط، و في بعض النسخ: وحية: بالحاء المهملة و الياء المثنّاة، و الوحي: الكلام الخفي [١].
٢١٦١/ ٣- بإسناد التميميّ، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: ما زوّجت فاطمة (عليها السلام) إلّا [بعد] ما أمرني اللّه عزّ و جلّ بتزويجها. [٢]
٢١٦٢/ ٤- بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أتاني ملك، فقال: يا محمّد! إنّ اللّه يقرء عليك السلام و يقول لك: قد زوّجت فاطمة من عليّ، فزوّجها منه.
و قد أمرت طوبى أن تحمل الدرّ و الياقوت و المرجان، و أنّ أهل السماء قد فرحوا لذلك، و سيولد منها ولدان سيّدا شباب أهل الجنّة، و بهما يزيّن أهل الجنّة، فأبشر يا محمّد! فإنّك خير الأوّلين و الآخرين.
صحيفة الرضا (عليه السلام): عنه (عليه السلام) (مثله). [٣]
أقول: روى هذا الحديث في كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله» و فيه:
[١] البحار: ٤٣/ ١٠٤ ح ١٥، عن أمالي الطوسي.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٠٤ ح ١٥، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٣] البحار: ٤٣/ ١٠٥ ح ١٧، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).