الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٣ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
أقول: و رواه الترمذي أيضا في صحيحه: (٢/ ٣١٩) في فضل فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
١٩١١/ ٢٨- صحيح الترمذي: (٢/ ٣١٩) روى بسنده، عن عبد اللّه بن الزبير حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ... و فيه يؤذيني ما آذاها، و ينصبني ما أنصبها.
(أقول:) و رواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٩)، و قال:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده:
(٤/ ٥).
١٩١٢/ ٢٩- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٨) روى بسنده عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن المسور: أنّه بعث إليه حسن بن حسن (عليه السلام) يخطب ابنته، فقال له: قل:
فليلقني في العتمة.
قال: فلقيه فحمد اللّه المسور و أثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد أيم اللّه ما من نسب و لا سبب و لا صهر أحبّ إلى من نسبكم و سببكم و صهركم، و لكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة بضعة منّي، يقبضني ما يقبضها، و يبسطني ما يبسطها، و أنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و صهري، و عندك ابنتها، و لو زوّجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
أقول: و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (٤/ ٣٢٣ و ٣٣٢) بطريقين مختلفين، و رواه البيهقي أيضا في سننه: (٧/ ٦٤) مختصرا.
و رواه أبو نعيم أيضا مختصرا، و قال: هذا حديث متّفق عليه من حديث عليّ بن الحسين و ابن أبي مليكة، عن المسوّر بن مخرمة. [١]
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٢ و ١٥٣.