الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ١٤- إنّ فاطمة
أقول: و رواه النسائي أيضا بسنده عن جميع بن عمير (مثله). [١]
١٧٣٢/ ٩- أبو جعفر الطبري بإسناده، عن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) قال:
حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ (عليهم السلام) قال: قالت فاطمة (عليها السلام) يوما: أنا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منكم.
فقلت: لا، بل أنا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: يا بنيّة! فيم أنتم؟
فأخبرناه، فأخذ فاطمة (عليها السلام) فاحتضنها و قبّل فاها، و ضمّ عليّا (عليه السلام) إليه و قبّل بين عينيه، و أجلس الحسن (عليه السلام) على فخذه الأيمن، و الحسين (عليه السلام) على فخذه الأيسر و قبّلهما و قال:
أنتم أولى بي في الدنيا و الآخرة، والى اللّه من والاكم، و عادى من عاداكم، أنتم منّي و أنا منكم، و الّذي نفسي بيده لا يتولّاكم عبد في الدنيا إلّا كان اللّه عزّ و جلّ وليّه في الدنيا و الآخرة. [٢]
١٧٣٣/ ١٠- من ربيع الأبرار للزمخشري قال: [قال] جميع بن عمير: دخلت على عائشة، فقلت: من كان أحبّ الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
فقالت: فاطمة (عليها السلام).
قلت: إنّما أسألك عن الرجال؟
قالت: زوجها، و ما يمنعه فو اللّه؛ إن كان لصوّاما قوّاما، و لقد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في يده، فردّها إلى فيه!!!
فقلت: فما حملك على ما كان؟
فأرسلت خمارها على وجهها و بكت و قالت: أمر قضى عليّ!!
[١] فضائل الخمسه: ٢/ ١٨٥ و ١٨٦، عن مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٥٤، خصائص النسائي: ٢٩.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٨١.