الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٣ - ١٤- إنّ فاطمة
١٧٢٩/ ٦- روى بإسناده، عن النعمان بن بشير، قال: استأذن أبو بكر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فسمع صوت عائشة عاليا و هي تقول: و اللّه؛ لقد عرفت أنّ عليّا و فاطمة أحبّ إليك من أبي و منّي- مرّتين أو ثلاثا-
فاستأذن أبو بكر، فدخل فأهوى إليها، فقال: يا بنت فلانة! ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله. [١]
أقول: هذه سيرة عائشة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و هذه الحميراء الّتي يؤخذ عنها نصف الدين و يروون أهل السنّة حديثا باطلا لا أساس له بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يقول: خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء ...!!
١٧٣٠/ ٧- نظم درر السمطين: عن عليّ (عليه السلام): أنّه هو و فاطمة و حسن و الحسين (عليهم السلام) قال كلّ إنسان منهم: أنا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فأتوا نبي اللّه صلّى اللّه عليه و اله على ذلك، فسمع ما يقولون.
فأخذ فاطمة (عليها السلام) فاحتضنها إليه و آخذ حسنا و حسينا (عليهما السلام) فجعل أحدهما عن يمينه و الآخر عن شماله، و أخذ عليّا (عليه السلام)، ثمّ ضمّهم إليه، و قال: إنّهم منّي و أنا منهم. [٢]
١٧٣١/ ٨- روى بسنده عن جميع بن عمير، قال: دخلت مع امّي على عائشة، فسمعتها من وراء الحجاب و هي تسألها عن عليّ (عليه السلام).
فقالت: تسألني عن رجل، و اللّه؛ ما أعلم رجلا كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من عليّ، و لا في الأرض امرأة كانت أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من امرأته- يعني امرأة عليّ (عليه السلام)-.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
[١] العوالم: ١١/ ١٢٩، عن مسند أحمد حنبل.
[٢] العوالم: ١١/ ١٢٩.