الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٥ - ٢٥- إنّ اللّه أعطى فاطمة
محمّد (عليهم السلام)، الحديث. [١]
١٧٧١/ ٢- تفسير القمّي: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ.
قال: يس؛ محمّد صلّى اللّه عليه و اله و آل محمّد؛ الأئمّة (عليهم السلام). [٢]
١٧٧٢/ ٣- الطالقاني، عن الجلوديّ، عن محمّد بن سهل، عن الخضر بن أبي فاطمة، عن وهب بن نافع، عن كادح، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام) في قوله عزّ و جلّ: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ.
قال: يس؛ محمّد صلّى اللّه عليه و اله، و نحن آل يس. [٣]
أقول: من أراد الإطّلاع بأكثر من هذا، فليراجع تفاسير العامّة و الخاصّة في تفسير الآية المذكورة، و نقل آية اللّه السيّد النجفي المرعشي (قدس سره) في هامش «إحقاق الحقّ» عن عشر تفاسير أهل السنّة بأنّ الآية: سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ صحيح، و هم آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
١٧٧٣/ ٤- سليمان بن قيس العامريّ، قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يس، و نحن آله. [٤]
أقول: و من المعلوم أنّ فاطمة (عليها السلام) قلب آل محمّد (عليهم السلام)، كما أنّ يس قلب القرآن، فكلّما ذكر في الأحاديث و الآثار من المعصومين (عليهم السلام) بعنوان آل محمّد (عليهم السلام) و بعنوان أهل بيته، أو بعنوان العترة يكون شاملا لفاطمة (عليها السلام) على اليقين و القطع، و إن ذكر في بعض الأحاديث مثلا إسم أمير المؤمنين (عليه السلام) وحده، أو إسم الحسن و الحسين (عليهما السلام)، أو لفظ الأئمّة (عليهم السلام).
فكلّ فضل لآل محمّد صلّى اللّه عليه و اله و عترته و أهل بيته فهو للزّهراء فاطمة (عليها السلام)،
[١] البحار: ١٦/ ٨٧ ح ٩، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٢] البحار: ١٦/ ٨٧ ح ١٠.
[٣] البحار: ١٦/ ٨٧ ح ١١، عن معاني الأخبار، كتاب أنوار الزهراء (عليها السلام): ٢٤٩.
[٤] البحار: ١٦/ ٨٦ ح ٧، عن تفسير فرات.