الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٥ - ٨- الخطب الّتي عقد بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ
وجهه، ثمّ قال: إنّ اللّه قد أمرني أن ازوّجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضّة إن رضيت بذاك.
فقال: قد رضيت بذلك يا رسول اللّه!
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: جمع اللّه شملكما و أسعد جدّكما، و بارك عليكما، و أخرج منكما كثيرا طيّبا.
قال أنس: فو اللّه؛ لقد أخرج منهما الكثير الطيّب.
أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمى
و قال صاحب كتاب «جنّة العاصمة»: نقل هذا الخبر محمّد بن يوسف الكنجي في كتاب «كفاية الطالب»، و قال: هذا الحديث حسن و عال، و ابن سويدة تكريتي في مناقب عليّ (عليه السلام) في كتاب «الأشراف»، و محمّد بن عبّاس بن نجيح في الجزء الثاني من كتابه «الفوائد» أخرجه بأدنى تغيير في بعض ألفاظه.
و رواه في «البحار»: (٤٣/ ١١٩) و العوالم: (١١/ ٣٠٤)، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: (ص ٤٧٣)، و فيه: بارك اللّه عليكما و بارك فيكما، و أسعد كما، و أخرج منكما الكثير الطيّب ...
أقول: و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: (٨٤ و ٨٥)، عن شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان»، و قال: أخرجه ابن عساكر، و في (ص ٩٧) باختلاف في اللفظ، و قال: أخرجه أبو علي الحسن بن شاذان، و ذكره عليّ بن سلطان أيضا في مرقاته، (٥/ ٥٧٤) في الشرح. [١]
[١] جنّة العاصمة: ١٠١ و ١٠٢، كفاية الطالب: ١٦٣ و ١٦٤، فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٣- ١٣٤، عن الرياض النضرة: ٢/ ١٨٣، و ذخائر العقبى: ٢٩.