الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٨ - ١- إنّ فاطمة
الناس عمّا و عمّة؟ ألا اخبركم بخير الناس خالا و خالة؟ ألا اخبركم بخير الناس أبا و امّا؟
الحسن و الحسن جدّهما رسول اللّه، و جدّتهما خديجة بنت خويلد، و امّهما فاطمة بنت رسول اللّه، و أبوهما عليّ بن أبي طالب، و عمّهما جعفر بن أبي طالب، و عمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، و خالهما القاسم بن رسول اللّه، و خالاتهما زينب و رقيّة و امّ كلثوم بنات رسول اللّه.
و جدّهما في الجنّة و أبوهما في الجنّة و امّهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة و عمّتهما في الجنّة، و خالاتهما في الجنّة، و هما في الجنّة، و من أحبّهما في الجنّة. [١]
١٦٣٦/ ١٣٥- ... هبط ملكان لم يهبطا منذ كانت الأرض، فبشّراني إنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة.
فقلت: أبوهما خير منهما، و عثمان شبيه إبراهيم خليل الرحمان. [٢]
أقول: إن لم يكن للقوم حياء فليس لهم عقل، لأيّ: جهة؟ و لأيّ شأن كان عثمان شبيه إبراهيم خليل الرحمان؟
إنّ إبراهيم إذا تولّد نفى الشرك عن اللّه تعالى و عثمان عبد الصنم إلى أن أسلم، إنّ إبراهيم القي في النار لتوحيده و صلابته في دينه، و عثمان قتل بيد المسلمين لظلمه و خيانته.
و لعلّ المراد أنّ كثرة شعر لحيته كان شبيه لحية إبراهيم، نعوذ باللّه من الضلال.
١٦٣٧/ ١٣٦- ... و اللّه؛ ما من نبي إلّا و ولد الأنبياء غيري، و إنّ ابنيك سيّدا شباب
[١] كنز العمّال: ١٢/ ١١٨ ح ٣٤٢٧٨.
[٢] كنز العمّال: ١٢/ ١٢٢ ح ٣٤٢٩٣.