الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥١ - ٩- جعل مهر فاطمة
فنزل جبرئيل (عليه السلام) و معه بطاقة من حرير مكتوب فيها:
جعل اللّه مهر فاطمة الزهراء (عليها السلام) شفاعة المذنبين من امّة أبيها، محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
فلمّا احتضرت، أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن، فوضعت، و قالت: إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي، و شفّعت في عصاة امّة أبي. [١]
٢٢٣٤/ ١٥- قال النسفي: سألت فاطمة (عليها السلام) النبي صلّى اللّه عليه و اله أن يكون صداقها شفاعة لامّته يوم القيامة، فإذا صارت على الصراط طلبت صداقها. [٢]
٢٢٣٥/ ١٦- الفائق: لمّا خطب فاطمة (عليها السلام) قيل له: ما عندك؟
قال: فرسي و بدني. [٣]
٢٢٣٦/ ١٧- في كتاب «دلائل الإمامة» للطبري، أعلى اللّه مقامه أورد هكذا:
حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن سعد التلعكبري، قال: أخبرني أبي، قال: حدّثني أبو علي أحمد بن محمّد بن جعفر الصولي، قال: حدّثني محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني حسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ضجّت الملائكة إلى اللّه، فقالوا: إلهنا و سيّدنا! أعلمنا ما مهر فاطمة (عليها السلام) لنعلم و نتبيّن أنّها أكرم الخلق عليك.
فأوحى اللّه إليهم: يا ملائكتي! و سكّان سماواتي! أشهدكم أنّ مهر فاطمة
[١] العوالم: ١١/ ٣٦٣ و ٣٦٤، جنّة العاصمة: ٢١٧ ح ٤١، عن أخبار الدول: ٨٨ (ط- بغداد)، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٥.
[٢] العوالم: ١١/ ٣٦٣، عن نزهة المجالس.
[٣] العوالم: ١١/ ٣٦٤.