الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٣ - ٩- جعل مهر فاطمة
مشى عليها مبغضا لك مشى حراما. [١]
٢٢٣٩/ ٢٠- الدقّاق، عن الأسديّ، عن البرمكيّ، عن جعفر بن أحمد، عن عبد اللّه بن الفضل، عن المفضّل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن جابر الأنصاري، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ (عليه السلام) أتاه اناس من قريش، فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس.
فقال لهم: ما أنا زوّجت عليّا (عليه السلام)، و لكن اللّه تعالى زوّجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى.
فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى السدرة: أن انثري.
فنثرت الدرّ و الجوهر على الحور العين، فهنّ يتهادينه و يتفاخرن به و يقلن:
هذا من نثار فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله، الخبر. [٢]
٢٢٤٠/ ٢١- و روي: إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل مهر فاطمة (عليها السلام) خمس الدّنيا، فما كان لها صار لولدها (عليهم السلام). [٣]
٢٢٤١/ ٢٢- أبو عمرو، عن ابن عقده، عن محمّد بن أحمد بن الحسن، عن موسى بن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال:
لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) من عليّ (عليه السلام) أتاه اناس من قريش فقالوا: إنّك زوّجت [عليّا] بمهر خسيس.
فقال: ما أنا زوّجت عليّا (عليه السلام)، و لكنّ اللّه عزّ و جلّ زوّجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه إلى السدرة: أن انثرى ما عليك.
فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدرت الحور العين، فالتقطن، فهنّ
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٥.
[٢] البحار: ٨/ ١٩١ ح ١٦٦، عن الفقيه.
[٣] البحار: ٩٦/ ١٩١ ح ٩، عن فقه الرضا (عليه السلام).