الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٢ - ٩- جعل مهر فاطمة
بنت محمّد نصف الدنيا. [١]
٢٢٣٧/ ١٨- عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جالس ذات يوم إذ دخلت امّ أيمن في ملحفتها شيء، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا امّ أيمن! أيّ شيء في ملحفتك؟
فقالت: يا رسول اللّه! فلانة بنت فلانة أملكوها، فنثروا عليها، فأخذت من نثارها شيئا، ثمّ إنّ امّ أيمن بكت.
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ما يبكيك؟
فقالت: فاطمة (عليها السلام) زوّجتها فلم تنثر عليها شيئا.
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لا تبكينّ، فو الّذي بعثني بالحقّ بشيرا و نذيرا؛ لقد شهد أملاك فاطمة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في الوف من ملائكة، و لقد أمر اللّه طوبى، فنثرت عليهم من حللها و سندسها و إستبرقها و درّها و زمرّدها و ياقوتها و عطرها، فأخذوا منه حتّى ما دروا ما يصنعون به، و لقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة (عليها السلام)، فهي في دار عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). [٢]
أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): دخلت امّ أيمن على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و في ملحفتها شيء (مثله) مع اختلاف يسير في الألفاظ. [٣]
٢٢٣٨/ ١٩- عن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
يا عليّ! إنّ اللّه عزّ و جلّ زوّجك فاطمة (عليها السلام)، و جعل صداقها الأرض، فمن
[١] جنّة العاصمة: ١٠٣ و ١٠٤ ح ١، العوالم: ١١/ ٣٥٦ ح ١.
[٢] البحار: ٨/ ١٤٢ ح ٦١، عن تفسير العيّاشي.
[٣] البحار: ٤٣/ ٩٨ ح ١٠، ١٠٣/ ٢٧٩ ح ١.