الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤٠ - ٧٢- إنّ «حيّ على خير العمل» في الأذان هو الولاية و البرّ لفاطمة
العمل» من الأذان أن لا يقع حثّ عليها و دعاء إليها. [١]
٢٠٦٩/ ٣- عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان الأذان ب «حيّ على خير العمل» على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و به أمروا أيّام أبي بكر و صدرا من أيّام عمر.
ثمّ أمر عمر بقطعه و حذفه من الأذان و الإقامة، فقيل له في ذلك.
فقال: إذا سمع عوامّ النّاس أنّ الصلاة خير العمل، تهاونوا بالجهاد، و تخلّفوا عنه!!!
و روّينا مثل هذا، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام). [٢]
٢٠٧٠/ ٤- عليّ بن عبد اللّه الورّاق؛ و عليّ بن محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، عن العبّاس بن سعيد الأرزق، عن سويد بن سعيد الأنباريّ، عن محمّد بن عثمان الجميّ، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قلت: لابن عبّاس: أخبرني لأيّ شيء حذف من الأذان «حيّ على خير العمل»؟
قال: أراد عمر بذلك أن لا يتّكل النّاس على الصلاة، و يدعوا الجهاد، فلذلك حذفها من الأذان.
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: يدلّ هذا على أنّ عمر و أتباعه يزعمون أنّهم أعلم من اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و اله ... و كون عمل أفضل من عمل آخر لا يصير سببا لأن يترك المكلّف المفضول، كان النّاس يعلمون أنّ الصلاة أفضل من الزكاة ... و لم يصر علمهم بذلك سببا لتركها. [٣]
أقول: يا ليت عمر بن الخطاب لم يجعل صلاة التراويح، و يا ليت يقطع و يحذفها بعد الجعل بهذه العلّة الظاهرة، و هو رجل حبّاب للجهاد في سبيل اللّه!! و لذلك لم يفرّ في غزوة و جهاد و معركة على عقبه أبدا، فطوبى له!!!
[١] البحار: ٨٤/ ١٤٠ ح ٣٤، عن العلل.
[٢] البحار: ٨٤/ ١٥٦ ح ٥٤، عن دعائم الإسلام.
[٣] البحار: ٨٤/ ١٤٠، عن العلل.