الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩ - ١- إنّ فاطمة
يا عليّ! أنت زوج سيّدة نساء العالمين، و خليفة المرسلين.
يا عليّ! أنت مولى المؤمنين.
يا عليّ! أنت الحجّة بعدي على الناس أجمعين، استوجب الجنّة من تولّاك، و استحقّ دخول النار من عاداك.
يا عليّ! و الّذي بعثني بالنبوّة، و اصطفاني على جميع البريّة؛ لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام ما قبل اللّه ذلك منه إلّا بولايتك و ولاية الأئمّة من ولدك، و أنّ ولايتك لا تقبل إلّا بالبراءة من أعدائك و أعداء الأئمّة من ولدك، بذلك أخبرني جبرئيل (عليه السلام)، فمن شاء فليؤمن، و من شاء فليكفر. [١]
١٥٤١/ ٤٠- ماجيلويه، عن عمّه، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن جابر بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمان بن سمرة، قال: قلت: يا رسول اللّه! أرشدني إلى النجاة.
فقال: يابن سمرة! إذا اختلفت الأهواء، و تفرّقت الآراء فعليك بعليّ بن أبي طالب، فإنّه إمام امّتي و خليفتي عليهم من بعدي، و هو الفاروق الّذي يميّز بين الحقّ و الباطل، من سأله أجابه، و من استرشده أرشده، و من طلب الحقّ من عنده وجده، و من التمس الهدى لديه صادفه، و من لجأ إليه آمنه، و من استمسك به نجّاه، و من اقتدى به هداه.
يابن سمرة! سلم من سلم له و والاه، و هلك من ردّ عليه و عاداه.
يابن سمرة! إنّ عليّا منّي، و روحه من روحي، و طينته من طينتي، و هو أخي و أنا أخوه، و هو زوج ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و إنّ منه إمامي امّتي و سيديّ شباب أهل الجنّة الحسن و الحسين، و تسعة من ولد
[١] البحار: ٢٧/ ١٩٩ ح ٦٦.