الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧ - ١- إنّ فاطمة
بالنار، و أنا خازنها عليهم، حقّا أقول: يا سلمان! إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي إلّا كان معي في الملأ الأعلى.
قال: ثمّ دخل الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال: يا سلمان! هذان شنفا عرش ربّ العالمين، و بهما تشرق الجنان، و امّهما خيرة النسوان، أخذ اللّه على الناس الميثاق بي، فصدق من صدّق، و كذّب من كذّب فهو في النار، و أنا الحجّة البالغة و الكلمة الباقية و أنا سفير السفراء، الخبر. [١]
١٥٣٨/ ٣٧- محمّد بن عليّ بن الشاه، عن أبي حامد، عن أحمد بن خالد الخالدي، عن محمّد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، عن محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله إنّه قال في وصيّة له:
يا عليّ! إنّ اللّه عزّ و جلّ أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانيه فاختارك على رجال العالمين بعدي، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين بعدك، ثمّ اطلّع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين. [٢]
١٥٣٩/ ٣٨- ذكر السيّد حسن بن كبش في كتابه بإسناده مرفوعا إلى عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منهم: جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و أبو سعيد الخدري، و عبد الصمد بن أبي اميّة، و عمر بن أبي سلمة و غيرهم، قالوا:
لمّا فتح النبيّ صلّى اللّه عليه و اله مكّة أرسل رسله إلى كسرى و قيصر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية و إلّا آذنا بالحرب، و كتب أيضا إلى نصارى نجران بمثل ذلك.
- أقول: ثمّ ذكر قصّة نصارى نجران و أبو حارثة اسقفهم الأوّل و قرائته كتب
[١] البحار: ٢٦/ ٢٩٢ ح ٥٢، عن كنز جامع الفوائد.
[٢] البحار: ١٦/ ٣٥٤ ح ٤٠ و ٢٦/ ٢٧٠ ح ٧، عن الخصال: ٩٦.