الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٥ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
قال: رواه الدارقطني في الافراد.
أقول: و رواه في الصفحة المذكورة ثانيا عن عليّ (عليه السلام)، و قال: أخرجه البزار و أبو نعيم في حليته. [١]
أقول: قد اختصرت رواية الأخير، فراجع المأخذ.
١٩١٦/ ٣٣- خصائص النسائي: (ص ٣٦) روى بسنده عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يخطب على منبره هذا- و أنا يومئذ محتلم- فقال:
إنّ فاطمة بضعة منّي.
و في «العوالم»: إنّ فاطمة لمضغة،- أو بضعة- منّي. [٢]
١٩١٧/ ٣٤- الصواعق المحرقة لابن حجر: (ص ١٠٧) قال: دخل عبد اللّه بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط على عمر بن عبد العزيز- و هو حديث السنّ و له و فرة- فرفع عمر مجلسه و أقبل عليه، فلامه قومه.
فقال: إنّ الثقة حدّثني حتّى كأنّه أسمعه من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّما فاطمة بضعة منّي، يسرّني ما يسرّها.
و أنا أعلم أنّ فاطمة (عليها السلام) لو كانت حيّة لسرّها ما فعلت بابنها.
أقول: و ذكره في: (ص ١٣٨) أيضا باختلاف يسير، و قال: أخرجه أبو الفرج الإصبهاني. [٣]
١٩١٨/ ٣٥- معجم الصحابة: بإسناده، عن المسوّر بن مخرمة: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، و يغضبني ما أغضبها. [٤]
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٣ و ١٥٤.
[٢] العوالم: ١١/ ١١١.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٣ و ١٥٤.
[٤] العوالم: ١١/ ١١١. أقول: ذكر في الهامش أسامي ثمان كتب أخرجوا هذا الحديث فيها، فراجع.