الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - ٤٤- قول الشافعي في حبّ فاطمة
٤٤- قول الشافعي في حبّ فاطمة (عليها السلام)
١٩٧٨/ ١- حلية الأولياء لأبي نعيم: (٩/ ١٥٢)، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد حدّثني أبو بكر السبأي، قال: سمعت بعض مشايخنا يحكي: إنّ الشافعي عابه بعض النّاس لفرط ميله إلى أهل البيت (عليهم السلام) و شدّة محبّته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض، فأنشأ الشافعي في ذلك يقول:
يا راكبا قف بالمحصب من منى * * * و اهتف بقاعد خيفها و الناهض
إن كان رفضا حبّ آل محمّد * * * فليشهد الثقلان أنّي رافضي
أقول: و ذكرها ابن حجر في صواعقه: (ص ٧٩) باختلاف و زيادة، فقال:
و قال أيضا رضى اللّه عنه يعنى الشافعي:
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * * * فيضا كملتطم الفرات الفائض
أقول: و ذكرها ابن حجر في صواعقه (ص ٧٩) باختلاف و زيادة، فقال:
ثمّ قال: قال البيهقي: و إنّما قال الشافعي ذلك حين سبّه الخوارج إلى الرفض حسدا و بغيا، انتهى.
و ذكرها الفخر الرازي؛ و ذكرها الشبلنجي بمثل ما ذكره ابن حجر. [١]
١٩٧٩/ ٢- الصواعق المحرقة لابن حجر: (ص ١٠٨)؛ و الشبلنجي في نور الأبصار: (ص ١٠٥)، قالا: و للشافعي:
آل النبيّ ذريعتي * * * و هم إليه وسيلتي
أرجو بهم أعطى غدا * * * بيدى اليمين صحيفتي
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ٨٠ و ٨١.