الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٣ - ٣- إنّ فاطمة
٣- إنّ فاطمة (عليها السلام) أعظم من الحسن و الجمال
١٦٩٨/ ١- أبو محمّد الحسن بن محمّد العلوي الحسيني، عن محمّد ابن زكريّا، عن العبّاس بن بكّار، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعبد الرحمان بن عوف:
... و لو كان الحسن هيئة لكانت فاطمة، بل هي أعظم، أنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصرا و شرفا و كرما. [١]
أقول: كيف لا تكون فاطمة (عليها السلام) أعظم من الحسن؟ و أنّها قد خلقت من نور عظمة اللّه و جلاله و قدسه و ... أنّ حسن اللّه لا يقاس بشيء، و كلّ حسن دون حسن اللّه جلّ جلاله، و أنّ فاطمة (عليها السلام) حسن اللّه و من أسمائه الحسنى، و هي أعظم من الحسن كلّه.
و بحكم المقابلة أنّ أقبح من كلّ قبيح، و أحقر من كلّ حقير- بل لا نهاية لحقارته- من أذى و عاند و ضرب حسن اللّه و حاربها.
١٦٩٩/ ٢- في كتاب «الأنس الجليل» للقاضي مجير الدّين: ٦٨ روي:
إنّ اللّه تعالى لمّا خلق الحور العين في نهاية الحسن و الجمال، قالت الملائكة: إلهنا و مولانا و سيّدنا! هل خلقت أحسن منهنّ؟
فجاءهم النداء من العليّ الأعلى:
[١] العوالم: ١١/ ٨٨، عنه مائة منقبة: ١٣٥/ ٦٧، عنه غاية المرام: ٥١٢ ح ٢، و رواه في المقتل: ١/ ٦، و فرائد السمطين: ٢/ ٦٨ ح ٣٩٢، و مودّة القربى على ما في الإحقاق: ١٥/ ١٣٣.