الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣١ - ١٠- إنّ فاطمة
إبراهيم و آلعمران و عليّا و الحسن و الحسين و حمزة و جعفرا و فاطمة و خديجة على العالمين؟ [١]
١٧١٥/ ٣- سليمان بن مهران، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عن النبى صلّى اللّه عليه و اله قال: لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا:
لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه، و فاطمة الزهراء صفوة اللّه، على ناكرهم و باغضهم لعنة اللّه. [٢]
١٧١٦/ ٤- أحمد بن صالح الهمدانيّ، عن الحسن بن عليّ، عن زكريّا بن يحيى التستريّ، عن أحمد بن قتيبة الهمدانيّ، عن عبد الرحمان بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ اللّه تبارك و تعالى كان و لا شيء، فخلق خمسة من نور جلاله، و اشتقّ لكلّ واحد منهم إسما من أسمائه المنزلة، فهو الحميد و سمّاني محمّدا، و هو الأعلي و سمّى أمير المؤمنين عليّا، و له الأسماء الحسنى فاشتقّ منها حسنا و حسينا، و هو فاطر فاشتقّ لفاطمة من أسمائه إسما.
فلمّا خلقهم جعلهم في الميثاق عن يمين العرش، و خلق الملائكة من نور، فلمّا أن نظروا إليهم عظّموا أمرهم و شأنهم و لقّنوا التسبيح، فذلك قوله تعالى:
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ* وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ. [٣]
فلمّا خلق اللّه تعالى آدم (عليه السلام) نظر إليهم عن يمين العرش، فقال: يا ربّ! من هؤلاء؟
قال: يا آدم! هؤلاء صفوتي و خاصّتي، خلقتهم من نور جلالي، و شققت لهم إسما من أسمائي.
[١] البحار: ٣٧/ ٦٣ ح ٣٢، عن تفسير فرات.
[٢] البحار: ٣٧/ ٧٦ ح ٤١، عن الفضائل.
[٣] الصافّات: ١٦٥ و ١٦٦.