الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٥ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
المناقب لابن شهر اشوب: تاريخ بغداد: بالإسناد عن بلال بن حمامة (مثله)، ثمّ قال:
و في رواية: أنّه يكون في الصّكوك: براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ و فاطمة من النّار. [١]
٢١٦٥/ ٧- قال الخوارزميّ: و أنبأني أبو العلاء الحافظ الهمدانيّ يرفعه إلى الحسين بن علي (عليهما السلام) قال:
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في بيت امّ سلمة، إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا، في كلّ رأس ألف لسان يسبّح اللّه و يقدّسه بلغة لا تشبه الاخرى، و راحته أوسع من سبع سماوات و سبع أرضين، فحسب النبي صلّى اللّه عليه و اله أنّه جبرئيل.
فقال: يا جبرئيل! لم تأتني في مثل هذه الصورة قطّ.
قال: ما أنا جبرئيل، أنا صرصائيل بعثني اللّه إليك لتزوّج النور من النّور.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: من ممّن.
قال: ابنتك فاطمة من عليّ بن أبي طالب.
فزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ بشهادة جبرئيل و ميكائيل و صرصائيل.
قال: فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فإذا بين كتفي صرصائيل: «لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب مقيم الحجّة».
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: يا صرصائيل! منذكم هذا كتب بين كتفيك؟
قال: من قبل أن يخلق اللّه الدنيا باثني عشر ألف سنة. [٢]
٢١٦٦/ ٨- من المناقب: عن عبد اللّه بن مسعود، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
يا فاطمة! زوّجتك سيّدا في الدنيا، و أنّه في الآخرة لمن الصّالحين.
[١] البحار: ٤٣/ ١٢٣ و ١٢٤، عن كشف الغمّة.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٢٣ ح ٣١، و العوالم: ١١/ ٣٣٣ عن كشف الغمّة، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٢.