الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٦ - ٣٤- إنّ اللّه تعالى أمر رسوله بسدّ الأبواب من المسجد إلّا باب عليّ و فاطمة و
في الكبير و الأوسط باختصار. [١]
١٨١٧/ ٢٣- مسند الإمام أحمد بن حنبل: (٢/ ٢٦) روى بسنده عن ابن عمر قال: كنّا نقول في زمن النبي صلّى اللّه عليه و اله رسول اللّه خير الناس ... إلى أن قال:
و لقد اوتي ابن أبي طالب (عليه السلام) ثلاث خصال، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلى من حمر النعم: زوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ابنته، و ولدت له، و سدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد، و أعطاه الراية يوم خيبر.
(أقول:) و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٣١٩)، و قال: أخرجه ابن أبي شيبة.
و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في اسد الغابة: (٣/ ٢١٤). [١]
١٨١٨/ ٢٤- حلية الأولياء لأبي نعيم: (٤/ ١٥٣) روى بطرق متعددة عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
سدّوا أبواب المسجد كلّها إلّا باب عليّ.
(أقول:) و رواه النسائي أيضا في خصائص بطريقين عن عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس.
أحدهما في (ص ١٣)، و الآخر في (ص ١٤)، قال في الأخير: قال ابن عبّاس: و سدّ أبواب المسجد غير باب عليّ (عليه السلام)، فكان يدخل المسجد و هو جنب، و هو طريقه ليس له طريق غيره.
١٨١٩/ ٢٥- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: (٧/ ٢٠٥) روى بسنده عن زيد بن عليّ بن الحسين، عن أخيه محمّد بن عليّ أنّه سمع جابر بن عبد اللّه يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
سدّوا الأبواب كلّها إلّا باب عليّ (عليه السلام)، و أومأ بيده إلى باب عليّ (عليه السلام).
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٥١ و ١٥٢.