الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٣ - ١٥- جهاز فاطمة
رمل لين، و نصب خشبة من حائط إلى حائط للثياب، و بسط إهاب كبش، و مخدّة ليف. [١]
٢٣١٥/ ٦- عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
لمّا تزوّج عليّ (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بسط البيت كثيبا، و كان فراشهما إهاب كبش، و مرفقهما محشوّة ليفا، و نصبوا عودا يوضع عليه السقاء، فستره بكساء. [٢]
٢٣١٦/ ٧- الحسين بن نعيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول:
أدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) على عليّ (عليه السلام)، و سترها عباءة، و فرشها إهاب كبش، و وسادتها أدم محشوّة بمسد. [٢]
٢٣١٧/ ٨- جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام): إنّ أبا بكر أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقال: يا رسول اللّه! زوّجني فاطمة!
فأعرض عنه، فأتاه عمر! فقال مثل، ذلك فأعرض عنه.
فأتيا عبد الرّحمان بن عوف، فقالا: أنت أكثر قريش مالا، فلو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فخطبت إليه فاطمة (عليها السلام) زادك اللّه مالا إلى مالك، و شرفا إلى شرفك.
فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فقال له ذلك، فأعرض عنه.
فأتاهما، فقال: قد نزل بي مثل الّذي نزل بكما.
فأتيا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو يسقي نخلات له، فقالا: قد عرفنا قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و قدمتك في الإسلام، فلو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فخطبت إليه فاطمة (عليها السلام) لزادك اللّه فضلا إلى فضلك، و شرفا إلى شرفك.
فقال: لقد نبّهتماني، فانطلق فتوضّأ، ثمّ اغتسل و لبس كساء قطريّا و صلّى ركعتين، ثمّ أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و قال: يا رسول اللّه! زوّجني فاطمة.
[١] البحار: ٤٣/ ١١٤.
[٢] البحار: ٤٣/ ١١٧ ح ٢٥، و العوالم: ١١/ ٣٦٩ و ٣٧٠، عن مكارم الأخلاق.