الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٧ - ٤٦- إنّ النّاس يوم القيامة يسألون عن حبّ أهل البيت
٤٦- إنّ النّاس يوم القيامة يسألون عن حبّ أهل البيت (عليهم السلام)
١٩٨٨/ ١- الصواعق المحرقة: (ص ٨٩)، قال: الآية الرابعة قوله تعالى:
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ. [١]
قال أخرج الديلمي، عن أبي سعيد الخدري: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية عليّ (عليه السلام).
قال و كأنّ هذا هو مراد الواحدي بقوله: روي في قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ أي: عن ولاية علي (عليه السلام) و أهل البيت، لأنّ اللّه أمر نبيّه صلّى اللّه عليه و آله أن يعرّف الخلق أنّه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلّا المودّة في القربى.
و المعنى: أنّهم يسألون هل و الوهم حقّ الموالاة، أوصاهم النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أم أضاعوها و أهملوها فتكون المطالبة و التبعة؟ انتهى. [٢]
١٩٨٩/ ٢- الحافظ أبو نعيم في كتاب «منقبة المطهّرين» بإسناده عن نافع بن الحارث، عن أبي بردة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم و نحن حوله:
و الّذي نفسي بيده؛ لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع:
عن عمره فيما أفناه؛
و عن جسده فيما أبلاه؛
[١] الصافّات: ٢٤.
[٢] فضائل الخمسة: ١/ ٢٨١، و البحار: ٣٦/ ٧٧.