الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٣ - ٧٧- إنّ فاطمة
فنحاه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فقالت فاطمة: يا رسول اللّه! كأنّه أحبّهما إليك؟
قال: لا، و لكنّه استسقى قبله.
ثمّ قال: إنّي و إيّاك و هذين و هذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة.
أقول: و رواه ابن الأثير أيضا في اسد الغابة: (٥/ ٥٢٣). [١]
٢٠٨٤/ ٤- اسد الغابة لابن الأثير: (٥/ ٢٦٩) روى بسنده عن أبي فاختة، قال:
قال عليّ (عليه السلام): زارنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فبات عندنا و الحسن و الحسين (عليهما السلام) نائمان، فاستسقى الحسن.
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح، ثمّ جاء يسقيه فتناوله الحسين ليشرب، فمنعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و بدا بالحسن.
فقيل: يا رسول اللّه! كأنّه أحبّهما إليك؟
فقال: لا، و لكنّه استسقى أوّل مرّة.
ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا فاطمة! إنّي و إيّاك و هذين و هذا الراقد- يعني عليّا (عليه السلام)- في مكان واحد يوم القيامة.
أقول: و رواه أبو داود الطيالسي أيضا في مسنده: (١/ ٢٦)، و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٧/ ١٠١)، و قال: أخرجه أبو داود الطيالسي و أحمد بن حنبل و أبو يعلى و ابن أبي عاصم في السنة، و الطبراني في المتفق و المفترق، و ابن النجار و الخطيب، انتهى.
و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١٦٩)، و قال: رواه البزّاز. [١]
٢٠٨٥/ ٥- كنز العمّال: (٦/ ١٥٦) و لفظه: أخوك استسقى قبلك يشرب، ثمّ تشرب ما هو بأحبّهما إلي و أنّهما عندي لبمكان واحد، و إنّي و إيّاك و هما و هذا الراقد يوم القيامة لفي مكان واحد.
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١١١ و ١١٢.