الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - ١- إنّ فاطمة
١٦٦٠/ ١٥٩- ... من أحبّ هذين- يعني الحسن و الحسين- و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. [١]
١٦٦١/ ١٦٠- ... لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أدخله اللّه النار. [٢]
١٦٦٢/ ١٦١- ... إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة، استأذن ربّه أن يسلم عليّ، و يبشرّني بأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و أنّ الحسن و الحسن سيّدا شباب أهل الجنّة. [٣]
أقول: ذكرت هذه الروايات من كتاب «الفضائل الخمسة» و كتاب «كنزل العمّال» كلّها من طرق العامّة، و إن كانت بعضها مكرّرا احتمالا، لكن حذرا من أن لا يفوتني بعضها الاخر، و مع ذلك تكون كتبهم و صحاحهم مشحونة و مملوءة من ذكر فضائل أهل بيت النبوّة (عليهم السلام).
و ليت شعري إن كانوا مؤمنين بما ذكروا و صحّحوا فلم ذهبوا على غير جهة طريق أهل البيت (عليهم السلام)؟
١٦٦٣/ ١٦٢- عن أحمد بن محمّد بن مهران الرازيّ، حدّثنا مولاي الحسن بن عليّ صاحب العسكر، حدّثني عليّ بن محمّد بن عليّ، حدّثنا أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، حدّثني أبي، حدثني جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهم السلام)، عن جابر رضى اللّه عنه مرفوعا:
لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة، و قالا: من أحسن منّا؟
فبينما هما كذلك إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها، لها نور شعشعانيّ يكاد يطفئ الأبصار، قالا: يا ربّ! ما هذه؟
قال: صورة فاطمة سيّدة نساء ولدك.
[١] كنز العمّال: ٢/ ١٠٣ ح ٣٤١٩٦.
[٢] كنز العمّال: ٢/ ١٠٤ ح ٣٤٢٠٤.
[٣] كنز العمّال: ٢/ ٩٦ ح ٣٤١٥٨.