الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٠ - ٧٦- إنّ فاطمة
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: و الّذي بعثني بالحقّ؛ ما أخّرتك إلّا لنفسي، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، و أنت أخي و وارثي.
قال: و ما ورثة الأنبياء من قبلك؟
قال: كتاب ربّهم و سنّة نبيّهم، و أنت معي في قصري في الجنّة مع فاطمة ابنتي، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [١] المتحابّين في اللّه ينظر بعضهم إلى بعض.
قال: أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأربعين الطوال، و خرج الإمام أحمد بن حنبل في كتاب «مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)».
أقول: ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٥/ ٤٠)، و قال: أخرجه جماعة من الأئمّة كالبغوي و الطبراني في معجميهما، و الباوردي في المعرفة، و ابن عدي، و زاد عليهم السيوطي في «الدر المنثور».
و ذكره المتّقي في كنز العمّال ثانيا في: (٥/ ٤٠) مختصرا.
و قال: أخرجه أحمد بن حنبل في كتاب «مناقب عليّ (عليه السلام)» و ابن عساكر.
و ذكره المحبّ الطبري أيضا ثانيا في الرياض النضرة: (٢/ ٢٠٩) مختصرا جدّا، و قال: عن زيد بن أبي أوفى:
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال لعليّ (عليه السلام): أنت معي في قصري في الجنّة مع فاطمة ابنتي، و أنت أخي و رفيقي، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ.
قال: أخرجه أحمد في المناقب. [٢]
٢٠٨٠/ ٥- قال لمّا آخى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بين أصحابه، قال عليّ (عليه السلام): لقد ذهب روحي و انقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا
[١] الحجر: ٤٧.
[٢] فضائل الخمسة: ١/ ٣٢٧ و ٣٢٨.