الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٦ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
٥٨- السيّد محمود القراغولي البغدادي الحنفي في جوهرة الكلام: (ص ١٠٥).
٥٩- عمر رضا كحالة في أعلام النساء: (٣/ ١٢١٦).
ثمّ إنّي لنا القول بمقال ابن كثير و ملأ الأسماع قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: فاطمة قلبي و روحي الّتي بين جنبيّ، فمن آذاها فقد آذاني.
و قوله: إنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
أو: إنّ اللّه يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك، قاله لفاطمة (عليها السلام).
راجع معجم الطبراني مستدرك الحاكم: ١٥٤٠٣، و صحّحه مسند ابن النجّار، مقتل الخوارزمي: (١/ ٥٢) تذكرة السبط: (ص ١٧٥)، كفاية الطالب للكنجي: (ص ٢١٩)، ذخاير العقبى للمحبّ الطبري: (ص ٣٩)، ميزان الاعتدال:
(٢/ ٧٢)، مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠٣، تهذيب التهذيب: (١٢/ ٤٤٣)؛
كنز العمّال: (٧/ ١١١)، أخبار الدول هامش الكامل: (١/ ١٨٥)، كنوز الدقائق للمناوي: (ص ٣٠)، شرح المواهب للزرقاني: (٣/ ٢٠٢)، الإسعاف:
(١٧١)، ينابيع المودّة: (١٧٣ و ١٧٤)، الشرف المؤبّد: (٥٩).
هذه مطلقات تشمل جميع موجبات الرضا و الغضب من الصدّيقة سلام اللّه عليها حتّى المباحات شأن أبيها الأقدس، كما فهمه القسطلاني و الحمزاوي في شرح البخاري؛
و ذلك يكشف عن أنّها صلوات اللّه عليها لا ترضى إلّا لما فيه مرضاة المولى سبحانه، و لا تغضب إلّا على ما يغضبه حتّى أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح، فإنّ هناك جهة شرعيّة تدخله في الراجحات، أو يجعله من المكروهات، فلن تجد منها في أيّ من الرضا و الغضب وجهة نفسيّة أو صبغة شهويّة.
و ذلك معنى العصمة التي نفاها المتحذلق- ابن كثير- بعد أن تصامم- أو تعامى- عن دلالة آية التطهير النازلة فيها و في أبيها و بعلها و بنيها (عليهم السلام): إِنَّما