الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٨ - ١٥- جهاز فاطمة
و زبيب فأكلنا، و كان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش.
٢٣٣١/ ٢٢- شرح المواهب اللدنية: روي عن الحسن البصري، قال:
كان لعليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) قطيفة، إذا لبسوا بالطّول انكشفت ظهورهما، و إذا لبسوها بالعرض انكشفت رؤوسهما. [١]
٢٣٣٢/ ٢٣- سنن المصطفى: بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال:
اهديت ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إليّ، فما كان فراشنا ليلة اهديت إلّا مسك كبش. [٢]
٢٣٣٣/ ٢٤- الترغيب و الترهيب: بإسناده عن عليّ (عليه السلام)، قال: جهّز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) في خميلة، و وسادة أدم حشوها ليف. [٢]
٢٣٣٤/ ٢٥- ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام) من تاريخ دمشق: قال عليّ (عليه السلام):
ما كان لنا إلّا إهاب كبش ننام على ناحيته، و تعجن فاطمة (عليها السلام) على ناحيته. [٢]
٢٣٣٥/ ٢٦- طبقات ابن سعد: قال عليّ (عليه السلام):
لقد تزوّجت فاطمة (عليها السلام) و ما لي و لها فراش غير جلد كبش، ننام عليه بالليل، و نعلف عليه الناضح بالنهار، و مالي و لها خادم غيرها. [٢]
أقول: روى هذه الأحاديث أيضا في «العوالم» و ذكر في الهامش عدّة من الكتب المعتبره لهذه الروايات مع ذكر الصفحة و المجلّد، فراجع المأخذ.
٢٣٣٦/ ٢٧- فضائل الصحابة، و المسند لأحمد: بإسنادهما عن عليّ (عليه السلام)، قال:
جهّز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) في خميل، و قربة، و وسادة من أدم حشوها ليف. [٦]
[١] العوالم: ١١/ ٣٦٧.
[٢] العوالم: ١١/ ٣٦٧ و ٣٦٨.
[٦] العوالم: ١١/ ٣٦٩.